السيد حسن القبانچي
197
مسند الإمام علي ( ع )
فيها لغة تشبه الاُخرى ، وكان العرش على الماء ومن دونه حجب الضباب وذلك قوله : { وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ } ( 1 ) . يا كعب ، ويحك إن من كانت البحار تفلته على قولك كان أعظم من أن تحويه صخرة بيت المقدس أو يحويه الهواء الذي أشرت إليه أنّه حلّ فيه ، فضلك عمر بن الخطاب وقال : هذا هو الأمر ، وهكذا يكون العلم لا كعلمك يا كعب ، لا عشت إلى زمان لا أرى فيه أبا حسن ( 2 ) . 9096 / 4 - الصدوق ، حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي أيوب المدني ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : هل يقدر ربك أن يدخل الدنيا في بيضة من غير أن يُصغّر الدنيا أو يكبّر البيضة ؟ قال ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى لا ينسب إلى العجز ، والذي سألتني لا يكون ( 3 ) . 9097 / 5 - الصدوق ، حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ، قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : أيقدر الله أن يدخل الأرض في بيضة ولا يصغّر الأرض ويكبّر البيضة ؟ فقال ( عليه السلام ) : ويلك أن الله لا يوصف بالعجز ، ومن أقدر ممن يُلَطّف الأرض ويُعظّم البيضة ( 4 ) . 9098 / 6 - وقد سئل مرة علي بن أبي طالب : هل ترى ربك ؟ . . . قال : كيف أعبد يا هذا من لا أرى . قيل له : وكيف تراه ؟
--> ( 1 ) - هود : 7 . ( 2 ) - مجموعة ورام 2 : 5 ، البحار 40 : 194 . ( 3 ) - التوحيد باب القدرة : 130 ، البحار 4 : 143 . ( 4 ) - التوحيد باب القدرة : 130 ، البحار 4 : 143 ، مصابيح الأنوار 1 : 71 .